الدب الأصغر
Ursa Minor
ألمع نجم: Polaris
نظرة عامة
الدب الأصغر كوكبة قطبية دائمة تغطي حوالي 256 درجة مربعة، تتمركز على القطب السماوي الشمالي. ألمع نجومها، النجم القطبي (ألفا الدب الأصغر)، يقع على بعد أقل من درجة واحدة من القطب الفعلي، مما يجعله أهم نجم ملاحي في نصف الكرة الشمالي. يسطع النجم القطبي بقدر 2.0 وهو عملاق أصفر فائق يبعد حوالي 430 سنة ضوئية عن الأرض. وهو أيضا نجم قيفاوي متغير ونظام نجمي ثلاثي. تشكل نجوم الكوكبة السبعة الرئيسية نجمية بنات نعش الصغرى، نسخة أصغر وأخفت من بنات نعش الكبرى. الدب الأصغر مرئي طوال العام من نصف الكرة الشمالي ولا يغرب أبدا تحت الأفق.
الأساطير
في الأساطير اليونانية، يمثل الدب الأصغر أركاس، ابن كاليستو وزيوس، الذي تحول إلى دب صغير ووضع في السماء إلى جانب أمه الدب الأكبر. في رواية أخرى، الدب الأصغر إحدى الحوريات اللواتي أرضعن الرضيع زيوس في جزيرة كريت، حامية إياه من أبيه كرونوس. كان الفينيقيون من أوائل ملاحي البحر المتوسط الذين استخدموا الدب الأصغر للملاحة بدلا من الدب الأكبر، مما منحهم ميزة كبيرة في السفر البحري. سميت الكوكبة كينوسورا (من اليونانية بمعنى ذيل الكلب)، وأصبحت كلمة سينوشور في العربية تعني مركز الاهتمام أو النور الهادي.
الدلالة الفلكية
النجم القطبي أحد أكثر النجوم رمزية في كل التنجيم والتقاليد الروحية. بصفته النقطة الثابتة التي تبدو السماوات تدور حولها، يمثل الثبات والشمال الحقيقي ومركز الكينونة الراسخ. في التنجيم النجمي، يحمل النجم القطبي طبيعة زحلية زهرية، مرتبطة بالإرشاد الروحي والثبات الداخلي والقدرة على البقاء متمركزا وسط الفوضى. خدم النجم القطبي كرمز للأمل والتحرر عبر التاريخ، موجها العبيد الفارين على طريق الحرية وملهما لمسافرين وباحثين لا يحصون. أولئك المتصلون بطاقة النجم القطبي قد يخدمون كمراس وأدلاء للآخرين.
نصائح الرصد
الدب الأصغر مرئي في كل ليلة صافية من نصف الكرة الشمالي. للعثور على النجم القطبي، استخدم نجمي الدليل الدبهة والمراق في بنات نعش الكبرى، مددا الخط شمالا حوالي خمسة أضعاف المسافة بينهما. النجم القطبي ليس ساطعا بشكل استثنائي لكنه يقف وحيدا في منطقة قاحلة نسبيا من السماء. تمتد بنات نعش الصغرى من النجم القطبي وتحتوي على النجم البرتقالي كوكب (بيتا الدب الأصغر) في طرفها البعيد. نجمية خاتم الخطوبة دائرة من نجوم خافتة تحيط بالنجم القطبي، مرئية بالمنظار. مراقبة موقع النجم القطبي الثابت بينما تدور جميع النجوم الأخرى حوله توفر فهما حسيا لدوران الأرض.