انتقل إلى المحتوى الرئيسي
Hamal | Sheratan | Mesarthim | Botein | Epsilon Arietis

الحمل

Aries

ألمع نجم: Hamal

مرتبط بـ الحمل

نظرة عامة

الحمل هي كوكبة بروجية متوسطة الحجم تغطي نحو 441 درجة مربعة على طول مسار الشمس، وتقع بين الحوت غربا والثور شرقا. نجمها الألمع، حمل (ألفا الحمل)، يلمع بقدر 2.0، وهو عملاق برتقالي دافئ يعني اسمه العربي رأس الكبش. رغم أن الحمل ليست من أكثر الكوكبات إبهارا بصريا، إلا أنها تحمل أهمية تاريخية هائلة كموقع للاعتدال الربيعي في العصور القديمة، وهي النقطة التي يعبر فيها الشمس خط الاستواء السماوي متجها شمالا. بسبب المبادرة، انتقلت هذه النقطة منذ ذلك الحين إلى الحوت، لكن مصطلح نقطة الحمل الأولى لا يزال مستخدما في علم الفلك. أفضل رؤية خلال الفترة من نوفمبر إلى يناير.

الأساطير

يمثل الحمل الكبش الذهبي الذي أرسله الإله هرمس لإنقاذ فريكسوس وأخته هيلي من زوجة أبيهما الشريرة في الأساطير اليونانية. طار الكبش بالطفلين عبر البحر نحو كولخيس، لكن هيلي سقطت في المياه أدناه، التي أصبحت تُعرف بمضيق هيلسبونت. وصل فريكسوس بسلام وضحى بالكبش امتنانا لزيوس، الذي وضعه بين النجوم. عُلق الصوف الذهبي لهذا الكبش في بستان مقدس يحرسه تنين، وأصبح استعادته هدف رحلة جيسون والأرغونوت الأسطورية. تجسد هذه الحكاية مواضيع الشجاعة والإنقاذ والسعي وراء شيء ثمين ضد كل الصعاب.

الدلالة الفلكية

الحمل هو أول برج من أبراج البروج، يحكم الفترة من 21 مارس إلى 19 أبريل. بوصفه برجا ناريا أساسيا يحكمه المريخ، فإنه يمثل المبادرة والشجاعة وروح الريادة. طاقة الحمل مباشرة وحازمة وموجهة نحو العمل. مواليد هذا البرج قادة بالفطرة يزدهرون في مواجهة التحديات والبدايات الجديدة. رمزية الكبش تعكس التصميم والاستعداد للاندفاع قدما دون تردد. في عجلة الأبراج، يحكم الحمل البيت الأول المتعلق بالهوية الذاتية والمظهر الجسدي وكيفية إظهار أنفسنا للعالم. ارتباط الاعتدال الربيعي يعزز مواضيع الولادة الجديدة والبدايات الطازجة.

نصائح للرصد

يُرصد الحمل بشكل أفضل خلال أمسيات أواخر الخريف وأوائل الشتاء. للعثور عليه، ابحث بين عنقود الثريا اللامع في كوكبة الثور والمربع العظيم للفرس الأعظم. النجوم الثلاثة الألمع، حمل وشرطان ومسرطم، تشكل خطا منحنيا مدمجا يمثل رأس الكبش. مسرطم (غاما الحمل) هو نجم مزدوج رائع يسهل فصله في التلسكوبات الصغيرة، بمكونين أبيضين متساويين تقريبا. تفتقر الكوكبة إلى أجرام سماء عميقة ساطعة لكنها تحتوي على عدة مجرات خافتة مرئية في التلسكوبات الكبيرة. من الكوكبات المجاورة الثور وبرشاوس والمثلث والحوت، وجميعها تساعد في التنقل.