انتقل إلى المحتوى الرئيسي
Torcularis | Omega Piscium | Iota Piscium | Alrescha | Theta Piscium | Gamma Piscium | Fum al-Samakah | Beta Piscium

الحوت

Pisces

ألمع نجم: Eta Piscium

مرتبط بـ الحوت

نظرة عامة

الحوت كوكبة بروجية كبيرة تغطي حوالي 889 درجة مربعة، مما يجعلها واحدة من أكبر الكوكبات في السماء. رغم حجمها، فهي من أخفت الكوكبات البروجية، إذ لا يتجاوز أي نجم فيها القدر 3.6. إيتا الحوت، ألمع نجم فيها، عملاق أصفر يبعد حوالي 294 سنة ضوئية. أهم معلم فلكي في الكوكبة هو نقطة الاعتدال الربيعي، حيث تعبر الشمس خط الاستواء السماوي متجهة شمالا كل مارس، مشيرة إلى بداية الربيع. تتحرك هذه النقطة عبر الحوت بسبب المبادرة وستدخل في النهاية الدلو. أفضل وقت لرصد الحوت خلال أمسيات أكتوبر ونوفمبر.

الأساطير

في الأساطير اليونانية، يمثل الحوت الإلهة أفروديت وابنها إيروس اللذين تحولا إلى سمكتين للهروب من الوحش تيفون. ربطا نفسيهما بحبل حتى لا يفترقا في النهر، والحبل الذي يربط السمكتين يمثله النجم ألفا الحوت (الرشاء، بمعنى الحبل). في أسطورة بابلية مشابهة، حملت سمكتان الإلهة أتارغاتيس وابنها إلى بر الأمان. ربط السومريون هذه النجوم بإلهتهم إنانا. ارتبط الحوت أيضا بالعصر المسيحي من خلال ارتباطه برمزية السمك، وعصر الحوت يتزامن تقريبا مع الألفي سنة الأخيرة من التاريخ الغربي.

الدلالة الفلكية

الحوت هو البرج الثاني عشر والأخير في دائرة البروج، يحكم مواليد 19 فبراير حتى 20 مارس. يحكمه نبتون (وتقليديا المشتري)، وهو برج مائي متحول يمثل الحدس والتعاطف والخيال والتسامي الروحي. الحوت أكثر أبراج البروج حساسية وروحانية، يمتلك وعيا عاطفيا عميقا يقترب من القدرات النفسية. حكم نبتون يجلب الأحلام والإلهام الفني والاتصال باللاوعي الجماعي. في خريطة الميلاد، تعبر الكواكب في الحوت عن نفسها بالرحمة والإبداع والرغبة في إذابة الحدود. الطبيعة المتحولة تمنح الحوت قدرة استثنائية على التكيف لكنها قد تجلب أيضا التردد.

نصائح الرصد

أفضل وقت لرصد الحوت خلال أمسيات الخريف. نجومه الخافتة تتطلب سماء مظلمة لتتبعها. تشكل الكوكبة شكل حرف V كبير، مع سمكة أسفل مربع الفرس الأعظم والأخرى تمتد نحو الحمل. الرشاء (ألفا الحوت) نجم مزدوج جميل عند ملتقى السمكتين، قابل للفصل في التلسكوبات الصغيرة. المجرة الحلزونية الأمامية M74 هي جوهرة السماء العميقة في الكوكبة، تسمى أحيانا مجرة الشبح بسبب انخفاض سطوعها السطحي، مما يجعلها من أصعب أجرام مسييه. تقع نقطة الاعتدال الربيعي في غرب الحوت قرب حدود الدلو، لكن لا يوجد شيء مرئي يحددها.